هي في العقد الثاني من عمرها،
ظلت تحلم بفتى أحلامها،
وحين طرق باب أهلها ومعه والده، فرحت كثيرا
من خلف حاجز مظلم نظرت إليه
شعرت بأنه الرجل المناسب لها
وقفت أختها الصغرى بجوارها
قالت كم هو وسيم
أنظري إلى قوامه
قيافته أنيقة
جلس بجوار والدها
طلب يد أبنته هناء
سأله الأب عن مؤهلاته العلمية ووظيفته
كان متعلما وموظفا في مرتبة لابأس بها
أحضر الأب القوة ومتطلبات الضيافة
وحين شاهد وجوه أفراد أسرته لاحظ …
[ قراءة كاملة ]